news       test       منصور خليفة القطان يتلقى التهاني بقدوم (سعود)       حسن محمد حسين الجبارة يتلقى التهاني بقدوم (زهراء)       ياسين شاكر الجبارة يتلقى التهاني بقدوم (بتول)       محمد عبدالخالق القطان يتلقى التهاني بقدوم (هاشم)       علي محمد القطان يتلقى التهاني بقدوم (عبدالعزيز)       عقيل جواد الجبارة يتلقى التهاني بقدوم (الريم)       عبدالرؤوف موسى القطان في ذمة الله       عباس محمد القطان في ذمة الله    
 

     القائمة الرئيسية

New Page 3

الرئيسية

المنتدى

كلمة الموقع

 نبذة عن العائلة

 البوم الصور

 
 

     التسجيل

New Page 3

التسجيل في المنتدى

 
 

     أقسام الاخبار

New Page 3

الأخبار العامة

New Page 3

الأخبار العائلية

New Page 3

مناسبات دينية

New Page 3

آراء و مقالات

New Page 3

لقاءات

New Page 3

مقالات صحفية

 
 

     تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك
 
 


Al Qattan » الأخبار » آراء و مقالات


بقلم / الشيخ كمال عبدالعزيز العوض الأحسائي

الإنسان في أثناء عبادته للخالق عز وجل ، إما أن يستعظم عمله أو يشعر بالتقصير دائماً فيما يقدم فالأول مذموم و الآخر حسن و ممدوح .
من يريد أن يستعظم نفسه ، فليتأمل حالاته ويرى كيف يصفه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حينما يقول : { أوله نطفة قذرة ،وآخره جيفة نتنة ، وهو فيما بينهما يحمل العذرة} نهج البلاغة حكمة 451.
تدبر أيها الإنسان في هذا حتى تصل بهذا التدبر إلى أسمى مراتب المعرفة بذاتك ، وتبعد نفسك عن الدخول في هذا المرض الذي فيه هلاكك قال مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :{ من دخله العجب هلك } وسائل الشيعة ج1ب3.
سأل النبي موسى عليه السلام الشيطان:- { أخبرني بالذنب الذي إذا ارتكبه ابن آدم استحوذت عليه ، قال:- إذا أعجبته نفسه ، واستكثر عمله ، وصغر في عينه ذنبه} أصول الكافي ج2باب لعجب ج8.


بقلم / الشيخ كمال عبدالعزيز العوض الأحسائي

إن من أعظم الأمراض النفسية وأعظمها خطورة مرض قسوة القلب، ويتضح لنا ذلك في قوله تعالى ( فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم ) الزمر22

فعندما تجمد العاطفة الإنسانية وتفقد التفاعل مع الآخرين تجاه أي حدث، تصبح القلوب أشد قسوة من الحجارة، وأن لمن الحجارة ما تشقق ويندفع العطاء من باطنها، ولكن التي لا أثر لها للفيض والعطاء يجب على أصحابها ملاحظة خطورة هذا الذنب ونتائجه الوخيمة.


الكاتب : سليم بن أحمد القطان

لا تزال محافظة الأحساء تستقطب السواح والزائرين من مختلف مناطق ومحافظات المملكة ودول مجلس التعاون، حيث أحس السائح بأن الأحساء لا تزال على عفويتها من حيث تركيبة السكان وتنفيذ الشوارع، ولكن ما ميزها عن بقية مدن ومحافظات المملكة وجود مقومات سياحية تاريخية تعود لآلاف السنين وعلى سبيل المثال لتلك الأماكن جبل القارة ومتنزه الشيباني ومصنع الفخار ومتنزه الأحساء الوطني وجبل كنزان ومسجد جواثا، ويقع هذا المسجد بين قريتي الكلابية والمقدام، في منطقة كانت تعرف بمدينة جواثا والتي كانت لبني عبد القيس في العصر الجاهلي، وأقيمت فيه ثاني صلاة جمعة في الإسلام بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك دلالة على
اعتناق أهالي هجَر الدين الإسلامي مبكرا.


الكاتب : سليم بن أحمد القطان .

أتوقع الكل شاهد الصور المفجعة لسيول جدة ، والذي يعتبر ذلك فاجعة لجميع أبناء المملكة وليس لمحافظة جدة وحدها و الكل تأثر ما وقع على أخواننا ، ولكن لا نقول إلا رحم الله موتاهم وموتى المسلمين أجمعين ، ولعلى المرسوم الملكي الذي أصدره مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن حادثة السيول ، وما حواه المرسوم من توجيه عاجل بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق وصرف مليون ريال لذوي كل شهيد غرق في سيول جدة


بقلم : بدر السعيد

وطني العزيز قبل ان اقدم لك التهنئة بعيدك المجيد أحب أن أذكرك بأنني مواطن كأي مواطن

ولكن يشهد علي رب العباد انني أحب ترابك كما أحب أن أتلحف بسماءك

ربما لست بحاجه لكي أظهر لك ولائي فالجواب يبان من عنوانه كما يقول اخواننا المصريين


قصر الوزية احد أهم القصور الاثرية بمحافظة الاحساء وله تاريخ طويل ويقع في بلدة الوزية على مسافة 15 كم شمال مدينة الهفوف وهو آخر قلاع المراقبة الشمالية على الطريق التجاري المتجه شمال الاحساء للقادمين والمغادرين من والى العقير عبر الدرب السلطاني والمدن التي تقع شمال الاحساء وتبلغ مساحته 396 مترا مربعا .



بقلم سليم بن أحمد القطان :

الناس صنفان: علماء وعامه والذي ميز العلماء عن العامة هو استغلال العلماء لأوقاتهم.. أيام معدودة ويودع أبناءنا المدارس والكراسات والكتب المدرسية وتغلق أبوابها بعد أن اعتادوا على الاستيقاظ باكراً فمع بداية الإجازة الصيفية تفتح الأبواب على مصراعيها للسفريات والزيارات، ومناسبات الأعراس والأهم من ذلك يبدأ المراهقين بالسهر ،


بقلم سليم بن أحمد القطان :

تقنيات جديدة دمرت الكثير من الأسر وأقلام مزودة بكاميرة تصوير

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جوال الكاميرا حيث تسببت تلك التقنية في تدمير الكثير من الأسر بعدما أستغلها بعض أصحاب النفوس الضعيفة لتصوير الفتيات في مواقع مختلفة مثل صالات الأفراح حيث تحولت تلك الظاهرة إلى ضجة إعلامية، فالكل يتحدث عن ظاهرة نشر صور الفتيات في حفلات الأفراح عبر الانترنت ونشر الفضائح المصورة والمتهم الأول الهاتف النقال.


الكاتب سليم بن أحمد القطان

حسب الإحصائيات التي نشرت في عدد من الصحف الغربية بأن نسب المدخنين في الدول الغربية بدأ في تناقص واضح بالنسبة للأعوام الماضية، ولكن ما نلاحظه في دولنا العربية بشكل خاص، والمخاوف الأكثر من ذلك تحول شرب السيجارة إلى الشيشة ذات الطابع المحدث بخلطات الفواكه التي تجذب المدخن بتمضية أوقت أطول عند اقتنائها.




     اعلانات


 
 

     القائمة البريدية

 
 
 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2